حبيبــــــــــي ..
في ظلمت الليل وتحت شعاع القمر ..
أخذت أناشد حبك وأسترجع الأيام التي قضيناها معا ..
التي كان يلئها الحب ..
الذي كان الحنان والعشق رمزنا..
حبيبــــــــي..
لقد أصبحت اخاف من ظلم الليل القاتمه بعدما كنت أعشقة لعشقق..
لانني كنت اسمع همسات صوتك ..
لقد اصبحت اسمع صداه ..اصبح الشىء الذي يذكرني بظلمت الليل مرعبه..
قــــــــــــاتــــــلـــــــــه..
بعدما كنت لا اجد الدفئ الى في الليل لانه كان يجمعني بك عندما كنت اضع راسي على صدرك كنت اسمع دقات قلبك تناشدني ..
لم تكن تقول ان الحب اوله نبضه واخره ينتهي بوقف قلبك والان ..
.. رحـــــــــــــــــــلــــــــــــــــــت..
ورحلت كلماتك..
لماذا يا حبيبـــــــــي ؟!
اريد جواب قاطع يبين سبب هجرك لي ..
مع اني احبك ..
الخميس, 12 اكتوبر, 2006

أمنياتي
(1) تعليقات
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


من المملكة العربية السعودية
آآه كم تعبت .. تعبت ..بحياتي بعيداً عنك
أعذرني حبيبي .. أني افقد طعم الحياة ..!!
*** *** *** *** ***
هناك في تلك المدينة يعيشون بلا سلام
يعيشون بلا أمان
وبعضاً من الصخب والاوهام
هم يبحثون عن كل الاثمان
وأنا أبحث عن مَحق الطغيان
أمارس جبروتي المستبد كما يزعمون
أمارس الهتلريه في كل العصور
أتجرد من أنثويتي وأغزو القسوة في أرض الاوطان
حتى تمردت قرراتي المنتهكه في نفسي
فالعالم كله ضدي
قلمي الذي كان سفير دولتي الفكريه
أبى ألا يتحدث بمداده عما بداخل أفكاري التسلطيـــــه
قررت أن أفصل هذا السفير العاصي
و أدركتُ أن قسمات وجهي ليست رهينه لتقدير عمري
فحتما أنا أمرأه مسّنه ..
شرعتُ لترتيب أشيائي لأحمل حقيبتي وأترك هذا العالم المستاء وأمضي
هناك في طريقي المرتحل الازلي
وقفتَ أنتَ أمامي .. أحسستُ أنك وطني المفقود
أحسستُ بأنني في غيبوبة حالمه الوعود
أتأمل لحظات في عينيك الصغيرتان
شعرت بهزات كونيه في جسدي الصغير وثورات بركانيه بأنفاس التنهيد
منذ أن حدقت النظر في لغتك الانسانيه
((عرفتُ أن هناك خارطه للحــب))
أصبحتُ بلا محيطات و بلا قارات
فقدتُ حدودي الجغرافيـــّه لأبني لي في قلبك مستعمرات
انشأتَ أنهار الحب في قلبي
وأعلنتَ أنتصارك في كل أوطان جسدي
سأختلس قلبك وأصرخ في وجه العالم
" ها قد حان أنتصاري "
خذني قلبّني
بعثرني
مزقني كيفما تشاء
فقد بتُ بلا ملامح وبلا قسمات
أرسمني بيدك كالوحة زيتيه
فهذه ريشه الالوان وأنت بجداره أعظم فنان
أستطعتَ أن تقتحمني بكل كبرياء وجراءه
سأستوطن أرض قلبك وأغزوك بلاجيوش وبلا دبابات
بهدوئي المعتاد وحديثي برونق الكلمات
أقبل ومد لي يدك لنرحل الى نشوة الشواطىء
ولكن في هذه المره لن أجعل دمعاتي تنزف ككل مره
لن أجعلك تتركني وحدي في منتصف الطرقات
لتقول لي بصوت الضعف والتنهيد وكأنه بكاء الايقاعات
لانستطيع أن نكمل سيرنا الى شواطئنا
فنحن نختلف في الاصول والانساب فهناك تقاليد وعادات
عرفت لماذا تحّجر قلمي عن الصفوة الكتابيه
فالبئس ينحني نحونا لهذه الاعراف الهزليـــه